
من خلال المعايشة اليومية ومنذ سنوات قليلة والجهود متواصلة في حركة ديناميكية من أجل الوصول إلى أعلى مراتب التفوق الرياضي الدولي والعالمي وهذا يعطينا مؤشرا متميزا للجهود التي تبدلها اللجنة البارالمبية الليبية والاولمبياد الخاص الليبي والمتمثلة في شخصية الأستاذ/ خالد محمد الرقيبي الذي ينال رضاء الجميع من حيث الاهتمام برياضيي ومدربي وإداري هاتين المؤسستين الأهليتين، ولا يبخل جهدا في تقديم كل ما يمكن توفيره ماديا ومعنويا لرياضيي شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وفي فترة وجيزة من تاريخ اللجنة البارالمبية الليبية والأولمبياد الخاص الليبي تم إنجاز العديد من النتائج على المستوى المحلي والعربي والدولي وأيضاً العالمي رغم الإمكانيات المتواضعة ….. وتطوع مدربي الألعاب والإداريين خدمة لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة ، وكل هذا يرجع إلى العزيمة الصادقة وحسن التصرف ومواجهة كل الصعاب والعقبات التي تقع في طريقه بكل حزم دون موقف المتفرج.
تحية لهذا الرجل من الأعماق الذي قدم إنجازا رياضياً راقيا تشهد له الأوساط الرياضية الرسمية والشعبية والدولية لما تم تحقيقه في هذا المجال

